بكل هدوء حاولت أن أجد تفسيرات منطقية للموقف المصري من ما يسمى بالأطماع الأقليمية لبعض الأطراف التي دعيت لقمة الدوحة التي عقدت في دولة قطر للوقوف على الوضع في غزة نتيجة الإعتداء الصهيوني الغاشم والمقصود هنا هي ايران وأعتقد أن سبب الموقف المصري راجع لثأر محدد مع ايران لا دخل له بالحرص على مصلحة قومية بالمقارنة مع الصمت السلبي لمصر تجاه أطماع تتهدد العرب بشكل واقع وليس مجرد الخوف من شيء قادم أو مخطط له ..
مصر تريد من العرب أن يخافو من ايران نتيجة عقدة مصرية بحتة حتى انها تنحصر في كونها تخص القيادة المصرية التي ترى أن الموقف الايراني من قضية مقتل السادات هو سبب كافي كي تضع ايران في موقع العداء وتجر الآخرين إلى صفها متجاهلة أن العراق ضاع في غمضة عين من أحضان العرب ولم تحرك ساكناً ..ومتجاهلة أيضاً أن الصومال يكاد أن يصبح بكامله أرضاً محتلة من قبل اثيوبيا ولأن الصومال محتل من دولة غير عربية فلا ضرر وحتى وان أحتل من دولة عربية فلا ضرر ايضاً فالصومال ليس الكويت صاحبة الثروة والعراق وإن كان بلداً غنياً فلا بأس إن تنازل العرب عنه للولايات المتحدة ...
المهم عند القيادة المصرية أن يتنبه العرب للأطماع الايرانية الشيعية اي المسلمة وأن يتم مواجهتها بكل قسوة ويا ليت أن هذا الموقف هو نفسه عندما تتحدث مصر عن الإحتلال الصهيوني للأراضي العربية بدلاً عن الحديث عن معاهدات واتفاقيات فهي غير ذات أهمية مقارنة بما يجمعنا من روابط دينية بإيران ومع هذا فالخطر الايراني هو أم المصائب برأي السلطة المصرية لو حل بنا وإن كان في الحقيقة مجرد خيال في ذهنها فقط








اليمن في المرتبة 149 من بين 168 في مجال الحريات الصحفية
''
اليمن في المرتبة 120 من بين 190 في مجال النظام الصحي
اليمن في المرتبة 111 من بين 166 في مؤشر منظمة الشفافية الدولية
''


