أبواب
صفحات متناثرة أكتب فيها أفكار وخواطر تطرأ على البال بين الحين والآخر ..
بين يدي أمي..
أمي..
أحن إليك وشوقي في ثنايا الوقت لا ينتهي
باعدتنا الأماكن ربما إلا أن فك يملأني ويزين المكان والأنحاء لا يفارقني

أمي..
أكتب إليكِ متأخراً هذه المرة..
أو تحسبين أني نسيت..؟ وكيف أنسى..؟
ما الذي سيجعلني أنسى ..
لا لا تقولي أني نسيت..
أنسى العالم ولا أنسى أن آتي بين يديكِ..
ثم أو أحتاج كثيراً لأن أكتبها على الورق؟
أنتي في القلب ..
تقرأين كلماتي وأفكاري قبل أن أقولها أو أكتبها ..
أنا حين أكتبها ها هنا مثلاً
ذلك حتى يعرف الناس أن الشوق ما زال ولن يزول..

أمي..
بالطبع تعرفين أن ذلك الذي كنتي تنظريت قد جاء...؟
قد أقول وما الفائدة الآن
وقد رحلتي وقد مضى ما مضى قبل أن يأتي..
والله يا أمي أني أرى في عينيه أنتي ..
وكلما رأيت إبتسامته رأيتك تبتسمين..

أمي..
ماذا أقول له حين يسألني أين من كانت تناديني
أين من شوقها لي وحدي
آه يا أمي لو أن الأقدار شاءت ورأيتي أغلى الأماني
كم هو ذلك الدفء الي ضاع من حول هذا الضاحك الجديد
سأحكي له ..
سأقرأ له من سطور الذكرى الساكنة في الروح والقلب
وستبقي معه كما كنتي معي
أمي..
أعرف عمن سوف تسألين...
أقسم أني ما زلت على العهد ..
و زهرات حياتك اللاتي زرعتي هن كما تحبين..

أمي..
نحن بخير فلا تقلقين ..
سوى أن الشوق إليكِ لا يفارقنا كل حين


أضف تعليقا

اضيف في 01 اكتوبر, 2009 03:50 م , من قبل الوحش
من مصر said:

شكرا لك على الموضوع

اضيف في 01 اكتوبر, 2009 03:53 م , من قبل الوحش
من مصر said:

شكرا لك على الموضوع

اضيف في 12 نوفمبر, 2009 10:06 م , من قبل ابراهيم
من اليمن said:

ليس هناك فرق بين أمـي والمطر
ولا بين عينيها والمرآة
هي امرأة برحيلها طوت آخر صفحات امرأة تستطيع
أن تتحمل مرارة الوجع .. أكثر مما تحملته مدينة
تحت الاحتلال
أمي يا عاصمة البياض
ويا جسر الوصول إلى النقاء
أمي التي كانت تستمع لأجلها القريب وتوصيني بالحياة
تلك المرأة الكثيرة
مريم وجهتي ..
وفاطمة زهراء أخرى في حياتي ..
بل ربما الأولى ..!



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
أغاني يمنية
عداد الزوار